إثراء


مازالت إثراء قيد الإنشاء
الإثنين,شباط 04, 2008


العراق وأعراض المسلمين ..

المرأة العراقية تدفع الثمن مضاعفاً ، فالقتلى من الرجال يموتون ويستريحون ، أما النساء فيبقين للمعاناة التي قد يكون الموت أرحم منها ، لا سيما إذا تعلق الأمر بالشرف .

فقد ازدهرت تجارة الفتيات المخطوفات من العراق للعمل في النوادي الليلية في سوريا وبلدان أخرى ، إذ يوجد في سوريا أكثر من ( 5000 ) فتاة عراقية يتوزعن على نواد ليلية في دمشق وحلب وغيرهما من المدن التي تحتوي نوادي ليلية .

وقد وصل عدد الفتيات المختطفات إلى ما يتجاوز ( 15 ) ألف فتاة تم بيعهن في سوق النخاسة بعد أن تعرضن للاعتداء والاغتصاب .

كان سعر الفتاة العذراء العراقية بعد الاحتلال يعادل عشرة آلاف دولار ، لكنه وصل الآن إلى مائتي دولار وربما إلى مائة دينار أردني أو حتى مائة دولار ، إذا كانت قد نقلتها العصابة إلى عمان .

وفي تقرير نشرته صحيفة " الواشنطن تايمز " كشفت فيه أن ثمن الرهينة العراقية لتشغيلها في الدعارة لا يتعدى الستين دولاراً ، وفق مصادر في الشرطة العراقية التي تشير إلى أن العديد من المخطوفات ينتهي بها العمل في أسواق البغاء في الأردن الذي تمثل العراقيات ( 60 ) بالمائة من الناشطات فيه.

العصابات تخطف الفتيات الصغيرات من عمر ( 13 ) سنة إلى ( 35 ) سنة ، حيث تقوم باستدراج الفتيات الجميلات واللواتي يعشن حالات فقر مزرية أو فقدن آباءهن أو أزواجهن في الحرب وأصبحن بلا مصير .

إذ تقوم العصابات بتقديم الإغراءات لهن للعيش في دول الخليج أو في بيوت الأثرياء العرب ، ويتم نقل الفتاة إلى خاطفيها ويتم هناك الاعتداء عليها وتصويرها لأكثر من مرة حتى لا تستطيع التفكير في العودة إن أرادت .

ويتم تهديدها بالموت إن فعلت ذلك ، وأحياناً تهرب بعض الفتيات من الخطف حيث يقوم إخوانهن أو آباؤهن بقتلهن غسلاً للعار ..

تقول دراسة دولية أجريت حول هجرة العراقيين مؤخراً : إن السماسرة وتجار الرقيق الأبيض ينشطون مستغلين الوضع المأساوي الذي يعيشه العراقيون لتحقيق أرباح ضخمة من خلال تهريب الفتيات العراقيات إلى سوريا تحت ستار تأمين وظائف معينة ، حيث يتم إجبارهن على بيع أجسادهن .

هذه هي الصورة التي يعاني منها آلاف الفتيات العراقيات كما قال تقرير الشبكة الاتحادية الإقليمية للأنباء الذي تتبع حركة تهريب آلاف الفتيات العراقيات .

المصدر : مجلة الأسرة. العدد ( 177) .


مصدر
....


تعليق :

مازالت نتائج الديموقراطية كارثية على العالم ومازال هناك للأسف من يؤمن بها رحمك الله ياصدام فعندما كنت رئيسا كانت الاردن تشحذ البترول من العراق أما الآن فبناتك العراقيات أصبحن سلعة تباع وتشترى بأبخس الأثمان ولأدنى الاعمال مبروك عليكم يالشيعة ومبروك عليكم يالليبراليين ومبروك لكل من فرح وسعد لموت صدام واحتلال العراق .


في22,آذار,2008  -  11:25 مساءً, k-hero كتبها ...

الفتاة الشريفة والعائلة الشريفة لم يكن يستر عليهم صدام حسين ولا ولديه عدي او قصي. انما كلما كان يفعله هو منعهم من السفر او جعل السفر صعب عليهم. ان الفتياة التي ترونهم في المراقص والديسكوات كما اقرانهم المغربيات والتونسيات اللواتي يزيد عددهن عن العراقيات في الاردن!!!! هل سببهن ايضا الاحتلال كما تدعون او ان الملك الخامس هو الذي اجبرهم على ذلك... في الحقيقة لا هذا ولا ذاك انما هن منحرفات ومن عوائل منحرفة. فالاب الذي يسمح لبناته التجوال في الازقة والشوارع وفي ظروف قد كثر فيها الخطف كما تدعون هو ذاك الاب الذي يسمح لهل بالتواجد في الاردن لتصبح غانية. ولماذا نسيتم الغانيات السوريات اللواتي حطمن الرقم القياسي بعددهن في قلب بلادهن! هل سببه الاحتلال ام كان صدام يستر عليهن... وماذا عن لبنان بل ومصر او لنقل ولنقل ولنقل.... ياالهي انه حديث لا نهاية له. لماذا لا نقول ان السبب الوحيد هو ابتعادنا عن ديننا وليس تنازلنا عن الطغاة
بسم الله الرحمن الرحيم(( وما ظلمناهم و لكن كانوا انفسهم يظلمون)) اي بمعنى اخر واسوة بالموضوع الذي اثار هذا النقاش( وما خطفناهن ولكن كانوا انفسهن يعرضون)